الشيخ علي آل محسن
463
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )
فإنه مهم . قال الكاتب : وقال الحر عن هذه الأخبار بأنها : ( قد تجاوزت حد التواتر ، فالعجب من بعض المتأخرين حيث ظن أن الدليل هنا خبر واحد ) . وأقول : نحن لا ننكر ورود الأخبار الصحيحة الدالة على أن مِن مرجِّحات باب التعارض هو الأخذ بما خالف العامة للسبب الذي أوضحناه فيما مرَّ ، وسواء ثبتت هذه المسألة بالتواتر أم بأخبار الآحاد فكلاهما حجة يعمل بها ، وهذه مسألة أصولية لا وجه للخوض فيها هنا . قال الكاتب : وقال أيضاً : ( واعلم أنه يظهر من هذه الأحاديث المتواترة بطلان أكثر القواعد الأصولية المذكورة في كتب العامة ) الفصول المهمة ص 326 . وأقول : هذا على مسلك صاحب الوسائل رحمه الله ، فإنه محدِّث لا يرى حجية القواعد الأصولية التي لم تروَ من طريق الأئمة عليهم السلام ، وهو خطأ واضح ، وليس هنا موضع بحث هذه المسألة . قال الكاتب : 3 - إنهم لا يجتمعون مع السنة على شيء : قال السيد نعمة الله الجزائري : ( إنا لا نجتمع معهم - أي مع السنة - على إله ، ولا على نبي ، ولا على إمام ، وذلك أنهم يقولون : إن ربَّهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعده أبو بكر . ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي ، بل نقول : إن